الطفله المصريه أو الملاك الجميل البرئ براءه قرأت قصتها وتأملت بقلب المفجوع قوة إيمانها وصبرها فأدركت أنها طفلة مباركة بإذن رب العالمين وقدر الله وماشاء فعل , وبراءة طفله في سن العشر سنوات ( بارك الله في إسلامها وعمرها وصحتها ) ياسبحان الله ماشاء الله عليها الله يحفظها ويوفقها يارب العالمين كم من انسان يتمنى ان تكون له بنت مثل الطفله براءه يارب تحميها وتحرسها من عيون الناس وتشفيها ولكم اخواني الاعزاء قصتها و معها مقابله في بعض القنوات الدينيه وتتلوا القران ماشاء الله ما اعذب صوتها وهي على فراش المرض في بريطانيا
عصفوره من عصافير الجنه
هي طفله مسلمه مصريه في العاشره من عمرها والديها طبيبين سافرا الى السعوديه بحثا عن عيشه افضل كانت براءه طفله غايه في النباهه والذكاء ماشاء الله لدرجه انها حفظت القران الكريم كاملا باحكامه في هذا السن
معلمتها كانت تقول لها دوما لابد ان تكوني في المرحله الاعداديه وليس الابتدائيه أسرتها هي اسره سعيده صغيره ملتزمه .
وفجأه ودون سابق انذار شعرت الأم بآلام شديده وبعد الفحوصات تأكدت أنها مصابة بالسرطان بل في مراحله المتأخره فكرت الأم كثيرا كيف تخبر ابنتها خاصه اذا استيقظت يوما ولم تجدها واخيرا بعد طول تفكير قالت لها : يابراءه أنا هاسبقك إلى الجنه والقرآن اللي حفظتيه لازم تقرأيه كل يوم عشان هو ده اللي هيحفظك في الدنيا .. لم تفهم براءه الأمر بصوره واضحه ولكنها شعرت بالتغيير حينما تركت أمها المنزل وأقامت بصفه دائمه في المستشفى , فكانت براءه تذهب صباحا للمدرسه وتعود إلى المستشفى تلازم أمها تقرأ لها القرآن الكريم ولا تفارقها الا في المساء حينما يأتي أبيها , وفي صباح أحد الأيام اتصلت على غير المعتاد ادارة المستشفى بالوالد , وأخبرته ان زوجته في خطر وعليه الحضور الآن .. أسرع الوالد من عمله الى مدرسة براءه وأخذها في يده وأسرع الى المستشفى ,وحينما وصل الى المستشفى طلب من براءه المكوث في السياره حتى يطمئن على أمها , ثم يعود لها ويأخذها لتراها هو أبى ان يأخذها معه حتى لاتصاب بالصدمه مباشره اذا ماكانت الأم قد ماتت , فخرج الأب مسرعا من سيارته عيناه تملأها الدموع وعقله شارد بالتفكير, وأثناء عبوره الطريق للدخول للمستشفى صدمته سياره مسرعه فمات من فوره امام عيني براءه فنزلت براءه مسرعه تبكي في حضن ابيها الذي تركها في السياره ليموت وحيدا في الطريق .
ياساده مأساة براءه لم تنته بعد ..
تم اخفاء خبر الوفاة عن الأم التي ترقد داخل المستشفى ولكن بعد خمسة ايام فقط رحلت الأم ... لقد رحل الأب ورحلت الأم ولم يبق الا براءه في الحياة ..أصبحت وحيده بعد ان مات ابويها ولاتعرف أي قريب في السعوديه .
براءة ورثاء والديها ..
واجتمع اصدقاء الوالد وأهل الخير من المصريين والسعوديين لايجاد حل لوضع براءه وكيفية الترتيب لتوصيلها لأهل ابويها في مصرولكن وبدون سابق انذار تشعر براءه بألام شديده وبعد الفحوصات تعرف الطفله الصغيره انها تحمل نفس مرض الأم , فتبتسم الطفله الصغيره وتقول أمام الجميع
(((((( الحمد الله هشوف بابا وماما ))))))
الجميع كان في ذهول واندهاش عجيب .. ابتلاءات تعقبها ابتلاءات تنزل على رأس الطفله الصغيره وهي صابره راضية بقضاء الله , وبدأت قصة براءه يعرفها الناس رويدا رويدا داخل المجتمع السعودي , وتكفل بها رجل سعودي صالح ابى ان يعرف الناس حتى اسمه وسفرها على نفقته الخاصه إلى بريطانيا للعلاج من هذا المرض اللعين , وهي في المستشفى اتصلت بها قناة الحافظ على الهواء لتطمئن على صحتها وطلبت منها قراءة بعض آيات من القرأن الكريم فقرأت بصوت عذب جميل ماسمعت في حياتي كلها صوت أجمل ولا أعذب من صوت براءه .
اخواني واخواتي ليس المجال الان لحزن القصة او جمال صوتها ولكن الدعاء لها بالشفاء والبركة في عمرها وعلمها , وربي يحفظها ويستر عليها وتشوف ابويها في الجنان عند مليك السموات والارض وأن نقابلها في جنات النعيم ..
أجمـل الأصــوات .. براءة
فـ لله درهـا ..
وهنيئا لدنيانا الفانية بك براءة الجمال والطهر ..
فقط لاتنسيني أيتها الملاك