:
تلك الأسماء حفرت اطروحاتها في ذاكرة النور
ولم يكن ذلك سوى شيئ " رمزي " , أما التكريم الحقيقي فهو وجود أسماءهم في القلوب والعقول التي أحبت واستفادت من كلماتهم ونقاشاتهم بغض النظر عن الاختلاف والاتفاق .
العطاء الفكري في نظري هو أهم بكثير من العطاء المادي , على اعتبار الاستمرارية التوالد والامتداد . فكثير من حضارات الأم تعتد بأسماء مفكريها وأدبائها ومناضلي الكلمة والفكر والمعرفة .
ولتضعوا في الحسبان , أن عبدالله سعيد يكن كل التقدير والحب والاحترام لأي إنسان يضع مادته ويتفاعل معها فكريا وموضوعيا , حتى لو كان هنالك اختلاف وحدة في التعاطي مع الموضوع .
شكرا لتلك الأسماء , وألف شكر لمن يعطي دون الالتفات لما وراء العطاءات من احتفاء وتكريم وتبجيل .
ألف محبة لأحاسيس ولمن أضاء جنباتها وأطلق أسرابه عبر سمائها وغرس بتلاته في تربتها " المدرية " الرحبة .
: